بدء موسم سمك السردين العيد: في بحار السواحل الجنوبية من المهرة وحتى عدن ويزداد جودة خلال شهري أكتوبر ونوفمبر القادمين
في هذين الشهرين تحديداً، ومع اعتدال درجات الحرارة وتغيّر التيارات البحرية، تزداد أسماك السردين اكتنازاً بالزيوت الطبيعية والمغذيات، وتصل نكهتها إلى ذروة طراوتها وغناها. تصبح سمكة السردين حينها ليست فقط وجبة شعبية متوفرة وفي متناول الجميع، بل قطعة ذهبية على الموائد، تتنوع طرق تحضيرها من "المطفى" العدني الأصيل، إلى الصالونة، أو المشوي على جمر الفحم الذي يفوح برائحة البحر الطازج.
أكثر من مجرد سمكة.. إنه اقتصاد وذاكرة
إن موسم السردين يحمل في طياته قيمة اقتصادية واجتماعية بالغة:
شريان رزق للصيادين: ينتعش دخل آلاف العائلات الساحلية مع زيادة كميات الصيد وسهولة تسويقها.
غذاء للجميع: يُعد السردين من أكثر الأسماك وفرة وملاءمة لمختلف الفئات، فضلاً عن قيمته الغذائية العالية والغنية بأوميغا-3 والبروتينات.
ثقافة ممتدة: يربط هذا الموسم الأجيال بأسرار البحر وعلومه التراثية التي تنتقل من الآباء إلى الأبناء في سواحل حضرموت وشبوة والمهرة وعدن.
مع اقتراب شهري أكتوبر ونوفمبر، تستعد المدن الساحلية لاستقبال أزهى أيام الموسم. إنه الوقت الذي يبتسم فيه البحر لأبنائه، ويهديهم من خيراته ما يملأ البيوت دفئاً والشفاه بشاشة.



تعليقات
إرسال تعليق